مكي بن حموش
5746
الهداية إلى بلوغ النهاية
قتادة « 1 » . ثم قال [ تعالى ] « 2 » : ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ . [ أي ] « 3 » : يلي أمركم [ فينصركم ] « 4 » منه إذا أراد بكم ضرا ، وَلا شَفِيعٍ أي : يشفع لكم إن عاقبكم على كفركم ، فاتخذوه أيها الناس وليا واستعينوا بطاعته على أموركم . أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ أي : تتذكرون هذه الموعظة فتعلموا أنه لا معبود لكم غيره / فتفردوا له العبادة وتخلصوا له العمل . ( في ) « 5 » ستة أيام تمام عند نافع « 6 » ، وعلى العرش أتم منه . ثم قال تعالى [ ذكره ] « 7 » : يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ . أي : هو يدبر الأمر من السماء إلى الأرض . ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ . قال مجاهد : يعني نزول الأمر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 21 / 90 . ( 2 ) ساقط من ( ج ) . ( 3 ) متآكل في ( ج ) . ( 4 ) مثبت في طرة ( أ ) . ( 5 ) ساقط من ( ج ) . ( 6 ) انظر : القطع والإئتناف 570 . ( 7 ) ساقط من ( ج ) .